السلمي
18
مجموعة آثار السلمي
ديگر « 61 » بوده است ، طنين وباز خوان بيشترى داشته است . هم از پايان سدهء سوم هجرى ، اين طبقه بندى صوري را تسترى وصوفيان گوناگون بغداد اختيار كردند « 62 » وواسطى ، سرّاج ، قشيرى وغزّالى آن را تكميل وإصلاح نمودند . اينك متنى نمونه وگويا از ذو النّون مصرى « 63 » : إن للّه عبادا نصبوا أشجار الخطايا نصب أعينهم وسقوها بماء التوبة فأثمرت ندما وحزنا فجنوا من غير جنون وتبلدوا من غير عي ولا بكم وانهم لهم البلغاء الفصحاء العارفون باللّه وبرسوله صلى اللّه تعالى عليه وسلم ثم شرّبوا بكأس الصفا فورثوا الصبر على طول البلا ثم تولهت قلوبهم في الملكوت وجالت فكرهم بين سرايا حجب الجبروت واستظلوا تحت رواق الندم وقرءوا صحيفة الخطايا فأورثوا أنفسهم الجزع حتى وصلوا إلى علوّ الزهد بسلم الورع فاستعذبوا مرارة الترك للدنيا واستلانوا خشونة المضجع حتى ظفروا بحب النجاة وعروة السلامة وسرحت أرواحهم في العلى حتى أناخوا في رياض النعيم وخاضوا في بحر الحياة وردموا خنادق الجزع وعبروا جسور الهوى حتى نزلوا بفناء العلم واستقوا من غدير « 64 » الحكمة وركبوا في سفينة العطية وأقلعوا بريح النجاة في بحر السلامة حتى وصلوا إلى رياض الراحة ومعدن العز والكرامة « 65 »
--> ( 61 ) عوارف ، ج 4 ، 198 ، 253 . سالميّه ذو النّون مصرى را از أوليا شمردهاند ( مكّى ، قوت القلوب ، ج 2 ، 76 ) . ( 62 ) لمع ، 42 . ( 63 ) يافعى ، نشر ، ج 2 ، 334 - 335 . ( 64 ) اشاره به غدير خم ( 507 . Passion , p ) . ( 65 ) غايت توجه جمالشناسانه به مناسبت ودر خورى اين تصاوير توان گفت اين « سير معنوي به سوى خدا » را به صورتي مشابه « نقشهء كشور عشق » ، كار يكى از شاگردان أو نوره دورفه Honored'Urfe در مىآورد . [ نقشهء كشور عشق ( CarteduTendre ) ، نقشهء جغرافيايى تخيلى از سرزمينى تمثيلى است كه رمان نويسان قرن هفدهم ، بويژه دوشيزه سكودرى Scudery ، اديبهء فرانسوى قرن هفدهم مشهور به « سافو » ( وى داراى محفلى أدبي بود كه أدبا روزهاى دوشنبه در آن گرد مىآمدند ) ، خيال بسته بودند ودر آن آدميان جز به عشق وعاشقى نمىپرداختند . در اين نقشه ، امكنهء جغرافيايى داراى نامهايى حاكى از عواطف رقيق وعاشقانه ومربوط به عالم عشق وعاشقىاند ، مانند دهكدههايى به نامهاى « اشعار زيبا » ، « نامههاى عاشقانه » ، « رقعههاى عاشقانه » ، « بندگى » ، « ناز ونوازش » يا درياچهء « بيغمى » وهمچنين نامهايى